نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لمراسلة نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية dewaniyaarts@yahoo.com
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القيثارة
 
حسين العراقي
 
Admin
 
princess
 
هاتف الشيباني
 
سبايدر
 
بنت الديوانية
 
ختام
 
maximus
 
sadiksola
 
المواضيع الأخيرة
» مسرحية منذ الازل
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:55 am من طرف حسين العراقي

» فان كوخ ( الحلقه الاخيره)
الخميس يناير 06, 2011 5:12 pm من طرف رافع

» قصة القصيرة/ابونجف
الخميس نوفمبر 04, 2010 2:46 am من طرف ابونجف

» ليلة السيده / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am من طرف ابونجف

» العائد من المجهول / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:02 am من طرف ابونجف

» اشكد حلو
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:48 am من طرف ابونجف

» ما عاش الي يئذيك يا عراق
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:19 am من طرف ابونجف

» هواجس.....................
الأحد أكتوبر 31, 2010 4:43 am من طرف ابونجف

» هذا انااااااااااااااااااااا
الجمعة سبتمبر 17, 2010 7:16 pm من طرف هاتف الشيباني


شاطر | 
 

 غرباء ولكن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سبايدر
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 23/04/2010

مُساهمةموضوع: غرباء ولكن   السبت أبريل 24, 2010 4:12 pm

غرباء ولكن








[b][size=16]الطريق .. طويل وأنا لازلت الغريب الذي لم توطنه أغنياته ..

لا شيء سوى المدى البعيد .. وأحلام بالوصول إلى العالم الآخر .. قبل أن تموت الشمس قبل أن ألج من خلال هذا الثقب العظيم ..
غرباء ..
ولــــكن[/size]
- من يعود من الشمس ؟ ..
- لا أحد !!.. كلهم يغادرون ناحية عالمهم الأخير ..
- أترى كل هؤلاء الذين يرحلون معنا .. وقد ترك كلٌ منهم فجره خلفه ومضى !؟
- ربما لم تكن مساءاتهم .. تؤدي إلى ليل ..
- من خان الآخر ولم يلتقوا .. الليل أم الفجر !؟
- ربما أنت وفجرك ..
- إنه حزننا وهذا العالم الرديء .. يا أنا..
وأكمل تسليتي .. بالحديث مع الـ " أنا " ..
" فلم يتبقى لي من العالم .. الذي خلف ظهري وأمام الشمس .. سواي " ..

غرباء ..
ولكــــن

الساعة : تشير لمُنتصف حدة الألم ..
والشمس توغل .. في إفراز أوجاعي .. عرقا ً .. وأنا مجهدٌ وبائس وضعيفٌ لا أحمل إلا الحزن والحلم .. وأخاف أن يفترس أحدهما الآخر .. فكثيرا ً ما أستيقظت على كابوس لرجل .. يقرعني بقضيب ٍ من غضب .. وصوته يوجع مناماتي ..
" لا حياة بلا حلم ..
ولا أحلام .. بلا حزن " ..
وصرخاتي في المنام .. وتعبي .. يجتذبان روحي التي أرتقت للسماء .. فتعود لتستقر بيّ من جديد فأستيقظ ..
متعب أنا ..

ومحموم بعطش ولصدر عالم آخر .. يحترم أني أنسان فيه ..
ولا ماء .. يعيد لأرض الحلق خصوبتها .. لألعن بعدها .. كل الأشياء التي لا تهب مطرا ً .. على أرضي اليباس ..
يجف صوتي .. إلا من بكاء .. بعد كل منام يأتيني فيه هذا الرجل ..
وأحاول كل مرّة .. أن أكون صديقه ..

ولكن !
غرباء ..
ولـــكن

- أيها الثقب العظيم .. لا تنغلق قبل أن أن أتسرب من خلالك ..
هُنالك حياة أُخرى تنتظرني .. هُنالك حبي والرغيف وأُمّي .. أُمّي معي ورغيفي وحبي سيدلفون من خلالك ..
مولاي أيها الثقب ..
مُذْ أخبرتني أُمّي يوم ولدت .. حكاية ذلك الشاب الذي أحب أمرأة ً فاتنة ً تصيب بالموت بغته .. وتمنح الحياة بغتة أُخرى ..
تلك المرأة التي .. حددت شرطها - لتقبل به زوجا ً - أن يأتيها بقلب أمه ..
ذهب في ليلة ٍ .. أتشحت بالسواد .. وأنتزع َ سكينا ً كان يخبأها أبوه لِإنبثاقات الغادرين على الوطن .. ثم أخذ يغرزها في صدر أمه .. طعنا ً .. طعنا ً .. حتى تراءى له ُ القلب الذي أرادته حبيبته .. لينتزعه عنوة .. دون أن يحُل الشرايين المحاكة عليه ..
ركض من خلال الشارع ..
وثُمّة .. فرح بداخله .. تعثر به .. فتدحرج قلب أمه من أثره على الأرض المُتسخة بتشوهات العالم ..
لحظتها .. نهض القلب وهوَ يمسح على جسد الشاب وهو يقول : هل أصابكَ شيء ياحبيبي ؟؟
أقسم بالله أيها الثقب أنّي لم أفتأ بعدها .. حُبْ أُمّي .. كما يليق ُ بها ..
فيا مولاي أيها الثقب ..
بكرامة حبي لـِ أُمّي أمنحني ولوجا ً فيك ..
وتمتمات .. تمتمات .. وأغاني ..
غرباء .. غرباء ..
ولـــــكن
نحلم بالأرض السنابل ..
والأُغنيات في المساء ..
و وطن لايموت ..
ولا تجيب سوى القبور ..
وأقنعة ترسم الكذب بريشة الخطباء ..
ونكف حلما ً .. ونكف حلما ً !
ويقهقه الحُزن الثمل :
ياللغبااااااااااء .. ياللغباااااااء ..

ولا تمنحني الشمس .. سوى تكملة للحُزن والعرق .. ونزف السنين ..
ليتسرب مع أحد ثقوبي والعرق .. هذا السؤال ..
متى أموت ؟
هل سأتجاوز العالم .. قبل .. قبل .. " وألتفت خلفي .. ولا أحد خلفي .. ليولد سؤال من رحم سؤال " ..
قبل من ؟
وأجيبني : قبل .. لا أحد !!
ولكن الشمس لا تنتظر ..
فهي توغل .. بإتجاه عكسي .. نافضة ً كل النور في وجهي .. ولا أكف عن الطريق الذي يغزو الشرق .. فثمة ثقب هُناك .. يخرج منه هذا النور ..
آلاف الحزن .. ملقى على جوانب الطريق ..
والمقاهي ..
والبؤساء ..
والفقر العظيم ..
والأسئلة ..
كم مرَّ من هنا .. من غريب ؟
أو باحث ٍ عن وطن .. غير هذا العالم ..
كم راحلٌ يعبر الطريق .. ليجد له سماوات .. تمنحه حبا ً وملائكة ..
كم .. " و توجعني كم !! "..
على طاولات المقاهي المرمية على الحواف .. ثُمّة إنتظارات وصمت .. وفناجين تنتظر أكذوبة شعوذة .. وصور لحبيبات ترتسم على سطوح الفناجين ..
أكثر من مرّة ٍ رأيت حبيبتي هُنا .. على سطح فنجاني .. أغمس شفتي .. فتسيل عبر شفتي لحلقي .. تكويني القهوة .. ولا أكف من أرتشافها ..
صمت المقاهي .. حزين ..
نداءات النادل .. بُكاء ..!! ..
ربما لأن العابرين .. لا يتخذون من المكان وطنا ً .. أو لربما لأن النادل يفشل في أي مشروع حُب ٍ أو رفقةٍ مع أي عابر .. حالما يمدُ له الحساب ويمضي ..
خطواتي .. ناحية الثقب .. لاهثة ..
والثقب هُناااك ..
الأرض التي تحتي .. تتشبث بيّ ..
والثقب هُناااك ..
أحلامي خلف َ هذا العالم ..
بداخل ذاك الثقب هُناااك ..
غرباء ..
ولكن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غرباء ولكن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية :: خواطر-
انتقل الى: