نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لمراسلة نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية dewaniyaarts@yahoo.com
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القيثارة
 
حسين العراقي
 
Admin
 
princess
 
هاتف الشيباني
 
سبايدر
 
بنت الديوانية
 
ختام
 
maximus
 
sadiksola
 
المواضيع الأخيرة
» مسرحية منذ الازل
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:55 am من طرف حسين العراقي

» فان كوخ ( الحلقه الاخيره)
الخميس يناير 06, 2011 5:12 pm من طرف رافع

» قصة القصيرة/ابونجف
الخميس نوفمبر 04, 2010 2:46 am من طرف ابونجف

» ليلة السيده / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am من طرف ابونجف

» العائد من المجهول / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:02 am من طرف ابونجف

» اشكد حلو
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:48 am من طرف ابونجف

» ما عاش الي يئذيك يا عراق
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:19 am من طرف ابونجف

» هواجس.....................
الأحد أكتوبر 31, 2010 4:43 am من طرف ابونجف

» هذا انااااااااااااااااااااا
الجمعة سبتمبر 17, 2010 7:16 pm من طرف هاتف الشيباني


شاطر | 
 

 لماذا المسرح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين العراقي
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: لماذا المسرح   الخميس أبريل 29, 2010 11:02 pm


لماذا المسرح

كتابة/ حسين العراقي





عندما قال برنادشو ان المسرح هو كنيسة القرن العشرين، لم يكن يبحث عن استعارة متألقة يبهر بها عيون قرائه ولاشيء بعد هذا. وعندما سعى (برشت) الى تحويل رواد المسرح من مجرد متفرجين يتتبعون احداث المسرحية الى قضاة يحكمون على هذه الاحداث لم يكن يجري وراء التجديد وحسب.. وعندما وضع (لوركا) اذنه على قلب اسبانيا يتسمع نبضاته ثم يصوغها فناً ادبياً رائعاً.. لم يكن يتطلع الى (بعد) ادبي او سياسي يضع اسمه في الاخبار.. انما صور هؤلاء الثلاثة الكبار ما املته عليهم تجربتهم في المسرح وهو الصق العنوان بالحياة. وان الطريق لتغيير المجتمع والناس يمر حتماً بالمسرح ولايمكن ان يتخطاه.

فاذا اتفقنا على انه لا مقدس في المسرح الا المسرح نفسه وان سياسة المسرح نفسها ينبغي ان تكون موضوعاً للنقاش فقد وجب ان تنتقل الى نقطة اخرى هامة وهي ضرورة المسرح وحتمية وجودة وسط هذا الحشد العاتي من اجهزة الوصول الى الجماهير… الراديو… والتلفزيون.. والفيديو والسينـما لصحافة والكتاب.. الخ.

وثمة رأي يقول ما ضرورة المسرح وهو عملية شاقة كثيرة التكاليف مادتها الاساسية (المسرحية) غير متاحة دائماً كما انه ليس من السهل نقلها من مكان الى مكان كما يحدث في السينما. كما ان جماهيرها قليلة العدد بالقياس.. الى التلفزيون والسينما فلماذا لا نضمن الفنون التمثيلية ببرامج الاذاعة الصوتية والمرئية فنضمن وصولها الى اكبر قاعدة جماهيرية باقل التكاليف اذ ان بالامكان تمثيلها مرة واحدة فقط وحفظها بعد هذا للاعادة مرات غير محدودة وبنفس التكاليف الابتدائية!؟ والرأي يبدو منطقياً ومقنعاً ولكنه لدى التعمق خال تماماً من أي قدرة على الاقناع ذلك ان الحاجة تقدم الى المسرح بسبب وجود الوسائل الجماهيرية التي تقدمت الاشارة اليها. ان هذه الوسائل تحيل المتعامل معها الى مجرد مستقبل سلبي لادور له الا مجرد امتصاص المادة المقدمة.. دون ان يكون له نصيب واضح في تشكيلها بل دون ان يكون له الحق.. في هذا التشكيل ابتداء ومهما قال المتشائمون وانصارهم ان الناس تبحث عمن يطعمها وتكره ان تبحث بنفسها عن الطعام فان التجربة تقول ان كلاً منا يبحث عن دور يحبه ويريد ان يؤديه… فاذا وجد من يؤديه عنه لم يشعر بالسعادة وانما احس بالضياع والدليل على هذا نجده في الاقبال الهستيري على مباراة كرة القدم في بلادنا وفي بلاد العالم الاخر.. ان هذا الاقبال يرجع الى ان المباريات تعطي كل متفرج حقه في ان يشكل المباراة ويتدخل في مستوى اللعب بالتشجيع والتسخين.. ان يتخيل نفسه واحداً من اللاعبين وانه ينفس عن رغباته المكبوتة عن طريق اللاعب الذي يختاره ممثلاً له والذي يقدم نيابة عن المتفرج بكل البطولات التي يتوق المتفرج نفسه الى القيام بها في عالم الواقع فلا يستطيع (باختصار المتفرج يتحول بالوساطة الى لاعب) وبهذا يصبح له دور في المباريات ومثل هذا يحدث في المسرح على مستوى العواطف والافكار.

كل منا له دور يحبه ويريد ان يؤديه فاذا حالت الظروف المحيطة بينه وبين هذا لجأ الى الخيال انه يرى خصمه في شريرها او الشخص الذي يتناوله النقد فيها. والمتفرج في المسرح يقابل ممثليه وجهاً لوجه يشعر بهم ويشعرون به ويقوم بين الطرفين سيل كهربائي في حالة العرض المسرحي الناضج ينقل التفاعل من والى خشبة المسرح حيث يستطيع المتفرج ان يرفع من شأن العرض المسرحي او يهبط به عن طريق الاستحسان او الاستهجان لهذا كله ولاسباب اخرى يشعر المتفرج في المسرح ان هذا الفن حي وانه مدعو للمشاركة الايجابية وان وجوده في القاعه شرط اساس لقيام الفن ذاته وهذا الامر لا يحدث في حالة الفلم او السمعية والمرئية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاتف الشيباني
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: لماذا المسرح   الجمعة سبتمبر 17, 2010 6:37 pm

التفاعل الحي بين كل من في قاعات العروض الفنية دائما يحسب لحساب النجاح لاي عمل


وهذا التفاعل لايتوافر في السينما او الشاشة الفضية وتبقى خشبة المسرح متفردة بهذه الميزة


التي تنبض بهواجس الذين تكتظ بهم قاعات العروض


كتاباتك صديقنا الغالي حسين رائعة على الدوام سلاما لك ابا علي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا المسرح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية :: مقالات واخبار صحفية في الفن-
انتقل الى: