نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لمراسلة نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية dewaniyaarts@yahoo.com
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القيثارة
 
حسين العراقي
 
Admin
 
princess
 
هاتف الشيباني
 
سبايدر
 
بنت الديوانية
 
ختام
 
maximus
 
sadiksola
 
المواضيع الأخيرة
» مسرحية منذ الازل
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:55 am من طرف حسين العراقي

» فان كوخ ( الحلقه الاخيره)
الخميس يناير 06, 2011 5:12 pm من طرف رافع

» قصة القصيرة/ابونجف
الخميس نوفمبر 04, 2010 2:46 am من طرف ابونجف

» ليلة السيده / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am من طرف ابونجف

» العائد من المجهول / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:02 am من طرف ابونجف

» اشكد حلو
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:48 am من طرف ابونجف

» ما عاش الي يئذيك يا عراق
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:19 am من طرف ابونجف

» هواجس.....................
الأحد أكتوبر 31, 2010 4:43 am من طرف ابونجف

» هذا انااااااااااااااااااااا
الجمعة سبتمبر 17, 2010 7:16 pm من طرف هاتف الشيباني


شاطر | 
 

 فان كوخ ( الحلقه الاولى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض الشاهر
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 07/05/2010

مُساهمةموضوع: فان كوخ ( الحلقه الاولى)   الجمعة مايو 07, 2010 8:50 pm



Vincent Van Gogh
فنسنت فــــــان جـــوخ




حسنا .. ففي نهاية الأمر لن يتحدث عنا سوى لوحاتنا :


جاءت هذه الكلمات في الرسالة الأخيرة التي كتبها فنسنت فان جوخ إلى أخيه ثيو ، والتي وجدت في جيبه في اليوم الذي مات فيه ، بعد يومين من إطلاقه النار على نفسه منتحرا وسط الحقول التي كان يرسمها في كل فصل من فصول السنة في التاسع والعشرون من يوليو / تموز من عام 1890م . ومنذ ذلك الحين تحدثت لوحاته عنه لجميع الناس . وبلغة أخوية تشع نورا .
وكما قال الفنان لوناردو دافنشي || ان من يستنكر الرسم يستنكر الطبيعة || ولأننا جزء من هذه الطبيعة ونؤمن بجمالها أختار منزل سالازار سليذرين - هذه المرة - بأن ينقلكم إلى عالم هذا الرســام الشهير لنتعرف على سيرة حياته وكيف استطاع ان يحول معاناته النفسية والجسدية إلى لوحات تباع بالملايين ، ليكون إهداء من بيت عظيم، إلى رســـام عظيم .




Vincent Van Gogh
فنسنت فــــــان جـــوخ


الإســــــــــــم / فنسنت ويليم فان جوخ .
تاريخ الميلاد / 30 مارس 1853م
مكان الميلاد / زندرت، هولندا
تاريخ الوفاة / الوفاة 29 يوليو 1890م
مكان الوفاة / أوفر سور أوايز، فرنسا
والـــــــــــــده / ثيودوروس فان جوخ (1822م - 1885م).
والـــــــــــدته / آنا كورنيليا كاربنتوس (1819م - 1907م).
سبب الوفــاة / انتحار ببندقية صيد .
المــــــــــهنة / رساماً هولندياً، مصنف كأحد فناني الانطباعية والفن التشكيلي .
عــدد لوحاته / اكثر من 800 لوحة .
الحالة الإجتماعية / أعزب .
إســــم اخــوه / ثيو ويليم فان جوخ .
أســــــم اخته / فلهلمينا ويليم فان جوخ .



ولد فنسنت فان جوخ في جروت زندرت بهولندا في 30 مارس / آذار 1853. جاءت ولادة فان جوخ بعد سنة واحدة من اليوم الذي ولدت فيه أمه طفلاً ميتاً بالولادة، سمي أيضاً بفنسنت. لقد كان هناك توقع كبير بحدوث صدمة نفسية لفنسنت فان جوخ كنتيجة لكونه "بديل طفل" لاحقاً. وإن له أخا ميتاً بنفس الاسم وتاريخ الولادة. لكن بقيت هذه النظرية غير مؤكدة، وليس هناك دليلاً تاريخياً فعلياً لدعمها.




فنسنت فان جوخ في الثالثة عشرة من عمره


كان فان جوخ ابن ثيودوروس فان جوخ (1822 - 1885)، قس كنيسة هولندية، وأمه آنا كورنيليا كاربنتوس (1819 - 1907). عملياً لا توجد معلومات حول سنوات فنسنت فان جوخ العشر الأوائل. حضر فان جوخ مدرسة داخلية في زيفينبيرجين لسنتين وبعد ذلك استمر بحضور مدرسة الملك ويليم الثاني الثانوية في تيلبيرغ لسنتين أخريين. في ذلك الوقت أي في عام 1868، ترك فان جوخ دراسته في سن الخامسة عشرة ولم يعد إليها.




والده ثيودورس فان جوخ


في عام 1869 انضم فنسنت فان جوخ إلى مؤسسة غووبيل وسي (Goupil & Cie)، وهي شركة لتجار الفن في لاهاي. كانت عائلة فان جوخ لفترة طويلة مرتبطة بعالم الفن، فقد كان أعمام فنسنت، كورنيليس ("العم كور") وفنسنت ("العم سنت")، تاجرين فنيين. أمضى أخوه الأصغر ثيو فان جوخ حياته كتاجر فني، ونتيجة لذلك كان له تأثير كبير على مهنة فينسنت اللاحقة كفنان.
كان فنسنت ناجحاً نسبياً كتاجر فني، وبقى مع غووبيل وسي لسبع سنوات إضافية. في عام 1873 نقل إلى فرع الشركة في لندن وأعجب سريعاً بالمناخ الثقافي الإنجليزي. في أواخر شهر أغسطس / آب، انتقل فنسنت إلى طريق هاكفورد 87، وعاش مع أورسولا لوير وابنتها يوجيني. قيل بأن فنسنت كان مهتماً بيوجيني عاطفياً، ولكن العديد من كتاب السير الأوائل نسبوا اسم يوجيني بشكل خاطئ لأمها أورسولا. بقى فنسينت فان غوخ في لندن لسنتين أخريين. خلال تلك الفترة زار العديد من المعارض الفنية والمتاحف، وأصبح معجباً كثيراً بالكتاب البريطانيين أمثال جورج إليوت وتشارلز ديكينز. كان فان غوخ أيضاً معجباً كثيراً بالنقاشين البريطانيين. أعمالهم ألهمت وأثرت في حياة فان جوخ الفنية اللاحقة.
أصبحت العلاقة بين فنسنت وغووبيل أكثر توتراً على مر السنوات، وفي مايو / مايس في عام 1875 نقل إلى فرع الشركة في باريس. ترك فنسنت غووبيل في أواخر شهر مارس / آذار من عام 1876، وقرر العودة إلى إنجلترا حيث كانت السنتان اللتان قضاهما هناك سعيدتين. في أبريل / نيسان بدأ فينسينت فان جوخ في مجال التعليم في مدرسة القس وليام ب. ستوكس في رامسجيت. كان مسؤولاً عن 24 ولداً تتفاوت أعمارهم ما بين 10 إلى 14 سنة. واصل فان غوخ في وقت فراغه زيارة المعارض وتقديم الاحترام للعديد من القطع الفنية العظيمة هناك. كرس نفسه أيضاً لدراسة التوراة، فأمضى العديد من الساعات يقرأ ويعيد قراءة الإنجيل. كان صيف 1876 وقتاً دينياً بالنسبة لفينسنت فان غوخ. بالرغم من أنه تربى عند عائلة دينية، لم يبدأ بتكريس حياته إلى الكنيسة بجدية إلا عند هذا الوقت.




والدته السيدة آنا كورنيليا كاربنتوس


من أجل التحول من معلم إلى رجل دين، طلب فينسنت من القس جونز بأن يعطيه المزيد من المسؤوليات المعينة لرجال الدين. وافق جونز، وبدأ فنسنت بالحديث عند اجتماعات الصلاة في أبرشية تيرنهام غرين. هذا الحديث عمل كوسيلة لتهيئة فينسنت للمهمة التي انتظرها لمدة طويلة وهي خطبته الأولى في يوم الأحد. بالرغم من أن فينسنت كان متحمساً ليحصل على فرصه بأن يكون وزيراً، إلا أن خطبه كانت باهتة وغير حيوية بشكل كبير. اختار فينسينت فان غوخ البقاء في هولندا بعد زيارة عائلته في عيد الميلاد. بعد العمل لمدة قصيرة في مكتبة في دوردريخت في أوائل العام 1877، توجه فينسنت إلى أمستردام في 9 مايو / مايس لتهيئة نفسه لفحص دخول الجامعة لدراسة علم اللآهوت. تلقى فينسنت دروس اللغة اليونانية واللاتينية والرياضيات هناك، ولكن بسبب قلة براعته أرغم في النهاية على ترك الدراسة بعد 15 شهراً. وصف فنسنت هذه الفترة لاحقاً بأنها أسوأ فترات حياته. في نوفمبر / تشرين الثاني أخفق فينسنت في التأهل للمدرسة التبشيرية في لايكين، ولكن أوصت الكنيسة في النهاية على أن يذهب إلى منطقة التنقيب عن الفحم في بوريناج ببلجيكا.




شقيقه ثيو فان جوخ


في يناير / كانون الثاني من عام 1879، بدأ فينسنت بوصاية عمال مناجم الفحم وعوائلهم في قرية التعدين واسميس (Wasmes). شعر فينسنت بارتباط عاطفي قوي نحو عمال المناجم. تعاطف مع أوضاع عملهم المخيفة وفعل ما بمقدوره، كزعيم روحي، وذلك لتخفيف عبء حياتهم. هذه الرغبة الإيثارية أوصلته إلى مستويات كبيرة جداً عندما بدأ فينسنت بإعطاء أغلب مأكله وملبسه إلى الناس الفقراء الواقعين تحت عنايته. على الرغم من نوايا فينسنت النبيلة، رفض ممثلو الكنيسة زهد فان جوخ بقوة وطردوه من منصبه في يوليو / تموز. رافضاً تركه للمنطقة، انتقل فان غوخ إلى قرية مجاورة تدعى كيوسميس (Cuesmes)، وبقى هناك بفقر كبير. في السنة التالية كافح فنسنت من أجل العيش، ورغم أنه لم يكن قادراً على مساعدة سكان القرية بأي صفة رسمية كرجل ديني، اختار بأن يبقى أحد أعضاء جاليتهم على الرغم من ذلك. في أحد الأيام شعر فنسنت بالاضطرار إلى زيارة بيت جولز بريتون، وهو رسام فرنسي كان يحترمه كثيراً، وتطلب ذلك مشي سبعين كيلومتراً إلى كوريير (Courrières) بفرنسا، مع أنه لم يكن في جيبه سوى 10 فرنكات. لكن كان فنسنت خجولاً جداً لأن يدق الباب عند وصوله، فعاد إلى كيوسميس فاقداً الثقة بشكل كبير. في ذلك الوقت اختار فنسنت فان جوخ مهنته اللاحقة بأن يكون فناناً.

في خريف العام 1880، وبعد أكثر من عام من العيش بفقر في بوريناج، توجه فنسنت إلى بروكسل لبدء دراساته الفنية. تشجع فنسنت على بدء هذه الدراسات نتيجة للعون المالي من أخيه ثيو. كان فنسنت وثيو قريبين من بعضهما البعص على الدوام في طفولتهما وفي أغلب حياتهما التالية، حيث بقيا يراسلان بعضهما البعض باستمرار. عدد هذه الرسائل أكثر من 700، وهي تشكل أغلب معرفتنا بتصورات فان غوخ حول حياته الخاصة وحول أعماله.
قدم فنسنت طلباً للدراسة في مدرسة الفنون الجميلة (Ecole des Beaux-Art) في بروكسل لمدة قصيرة. بعد ذلك واصل فينسنت دروس الرسم لوحده بأخذ الأمثلة من بعض الكتب مثل "Travaux des champs" لجوان فرانسوا ميلي و "Cours de dessin" لتشارلز بارغ. في فصل الصيف عاش فينسنت مع أبويه مرة أخرى في إتين، وخلال تلك الفترة قابل ابنة عمه كورنيليا أدريانا فوس ستريكير (تسمى "كي"). أصبحت كي (1846 - 1918) أرملة مؤخراً وكانت تربي ابنها الصغير لوحدها. وقع فينسنت في حب كي وتحطمت مشاعره حينما رفضته، فأصبحت تلك الحادثة إحدى أبرز الحوادث في حياة فان غوخ. بعد ذلك قرر فينسنت مواجهتها في بيت أبويها. رفض أبو كي السماح لفينسنت برؤية ابنته فقرر فينسنت وضع يده على قمع مصباح زيتي ليحرق نفسه متعمداً. كان هدف فينسنت أن يضع يده على اللهب حتى يسمح له برؤية كي، ولكن أبوها قام بسرعة بإطفاء المصباح، فغادر فينسنت البيت مذلاً.




إبنة عمه كي


لوحة الحزن (1882) على الرغم من النكسات العاطفية مع كي والتوترات الشخصية مع أبيها، وجد فينسنت بعض التشجيع من أنتون موف (1838 - 1888)، ابن عمه بالزواج. صنع موف من نفسه فناناً ناجحاً، ومن بيته في لاهاي زود فينسنت بمجموعته الأولى من الألوان المائية، وهكذا بدأ فينسنت بالعمل بواسطة الألوان. كان فينسنت معجباً كثيراً بأعمال موف وكان ممتناً له. وكانت علاقتهما جيدة، لكنها توترت عندما بدأ فينسنت بالعيش مع مومس.
قابل فينسينت فان غوخ كلاسينا ماريا هورنيك (1850 - 1904) في أواخر فبراير / شباط 1882 في لاهاي. كانت هذه الامرأة (الملقبة بـ "سين") حاملاً بطفلها الثاني عندما قابلها فان غوخ، لكنها انتقلت للعيش معه بعد فترة قصيرة لسنة ونصف السنة. نمت مواهب الفنان بشكل كبير بمساعدة سين وأطفالها في تلك الفترة. رسومه المبكرة لعمال مناجم الفحم في بوريناج أفسحت له المجال لأعمال أفضل، محملة بالكثير من العواطف. في لوحة "سين جالسة على السلة مع فتاة"، صور فينسنت الحياة العائلية الهادئة بمهارة، مع بعض الإحساس باليأس، وهي المشاعر التي عرف بها في الأشهر التسع عشرة التي عاش فيها مع سين.




منزله في كيوسميس 1880م حيث شهد قراره على ان يمتهن مهنة الفن


كانت السنة 1883 مرحلة انتقالية أخرى بالنسبة لفان جوخ في حياته الشخصية وفي دوره كفنان. بدأ فينسنت الرسم الزيتي في عام 1882. مع تقدم مهاراته الرسومية، تدهورت علاقته مع سين فافترقا في سبتمبر / أيلول. ترك فينسنت لاهاي في منتصف شهر سبتمبر / أيلول للسفر إلى درينتي في هولندا. عاش فنسنت في الأسابيع الست التالية حياة البداوة، حينما انتقل في كافة أنحاء المنطقة ورسم المناظر الطبيعية البعيدة مع سكانها. عاد فينسنت مرة أخرى إلى بيت أبويه في نوينين في أواخر العام 1883. واصل فنسينت فان غوخ حرفته طوال السنة التالية، وأنتج عشرات الرسوم أثناء تلك الفترة، مثل لوحات "الحائك" و"الغزالون" وغيرهما. أصبح الفلاحون المحليون مواضيع اهتمامه لأنه شعر بصلة قوية نحوهم، وجزئياً كان سبب ذلك إعجابه بالرسام ميليه الذي أنتج بنفسه لوحات تعطف على العمال في الحقول. كانت مارجوت بيجيمان (1841 - 1907)، التي عاشت عائلتها إلى جوار أبوي فنسنت، تعشقه، وقادتها علاقتها العاطفية إلى محاولة الانتحار بالسم. كان فنسنت مذهولاً جداً لتلك الحادثة. تعافت مارجوت في النهاية، لكن الحادثة أزعجت فينسنت كما أشار إليها في رسائله في العديد من المناسبات .


في الأشهر الأولى من العام 1885، واصل فان غوخ إنتاج سلسلة اللوحات حول الفلاحين. نظر فينسنت إلى تلك اللوحات كدراسة تستمر في تطوير حرفته لتحضير أعماله الأكثر نجاحاً حتى الآن. عمل فينسنت طوال شهري مارس وأبريل على هذه الدراسات، وقد صرف انتباهه عنها لفترة وجيزة حينما رحل أبوه في 26 مارس/آذار. كانت علاقة فينسنت مع أبيه متوترة جداً في خلال السنوات القليلة الأخيرة، إلا أنه بالتأكيد لم يكن سعيداً بشأن موته، لكنه منفصل عاطفياً عنه، مما سمح له بمواصلة العمل بشكل اعتيادي.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فان كوخ ( الحلقه الاولى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية :: منتدى الفنون التشكيلية-
انتقل الى: