نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لمراسلة نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية dewaniyaarts@yahoo.com
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القيثارة
 
حسين العراقي
 
Admin
 
princess
 
هاتف الشيباني
 
سبايدر
 
بنت الديوانية
 
ختام
 
maximus
 
sadiksola
 
المواضيع الأخيرة
» مسرحية منذ الازل
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:55 am من طرف حسين العراقي

» فان كوخ ( الحلقه الاخيره)
الخميس يناير 06, 2011 5:12 pm من طرف رافع

» قصة القصيرة/ابونجف
الخميس نوفمبر 04, 2010 2:46 am من طرف ابونجف

» ليلة السيده / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am من طرف ابونجف

» العائد من المجهول / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:02 am من طرف ابونجف

» اشكد حلو
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:48 am من طرف ابونجف

» ما عاش الي يئذيك يا عراق
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:19 am من طرف ابونجف

» هواجس.....................
الأحد أكتوبر 31, 2010 4:43 am من طرف ابونجف

» هذا انااااااااااااااااااااا
الجمعة سبتمبر 17, 2010 7:16 pm من طرف هاتف الشيباني


شاطر | 
 

 فان كوخ (الحلقه االثالثه)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض الشاهر
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 07/05/2010

مُساهمةموضوع: فان كوخ (الحلقه االثالثه)   الإثنين مايو 10, 2010 7:23 pm



مدام جينو


أصبح بعض مواطني آرل قلقين في ذلك الوقت بسبب سلوك فينسنت، فوقعوا عريضة بخصوص مخاوفهم. ومن ضمن من وقع العريضة " مدام جينو " صاحبت المطعم والتي رسمها فان جوخ في إحدى لوحاته الشيهرة . وأرسلت العريضة لرئيس بلدية آرل ثم لمدير الشرطة الذي أمر فان غوخ بدخول المستشفى مرة أخرى. بقى فينسنت في المستشفىللأسابيع الست التالية، ولكن سمح له بالمغادرة تحت الإشراف في بعض الأحيان لكي يقوم بالرسم ولوضع أملاكه في المخزن. كان ذلك وقتاً منتجاً لكن فان غوخ كان مثبط العزيمة عاطفياً. كما كان الحال قبل سنة، عاد فان غوخ لرسم البساتين المنفتحة حول آرل. ولكن بينما كان ينتج بعضاً من أفضل أعماله، أدرك فينسنت بأن موقفه غير ثابت، وبعد المناقشات مع ثيو وافق على اللجوء إلى مستشفى سان بول دي موسول النفسي في سان ريمي دي بروفانس طوعاً. ترك فان غوخ آرل في 8 مايو/مارس.

عند وصوله إلى المستشفى، وضع فان غوخ تحت عناية الدكتور ثيوفيل زشريي أوغسطي بيرون (1827 - 1895). بعد فحص فينسنت ومراجعة حالته، اقتنع الدكتور بيرون بأن مريضه كان يعاني من الصرع. بعد أسابيع، بقيت حالة فينسنت العقلية مستقرة وسمح له بالاستمرار في الرسم. وفي منتصف الشهر يونيو/حزيران أنتج فان غوخ عمله الأفضل وهو لوحة "الليلة المضيئة بالنجوم".

حالة فان غوخ العقلية الهادئة نسبياً لم تدم طويلاً، فأصيب بنوبة أخرى في منتصف الشهر يوليو/تموز. حاول فينسنت ابتلاع لوحاته الخاصة ولذلك وضع في المستشفى ولم يسمح له بالوصول إليها. رغم أنه تعافى سريعاً من الحادثة، أصيب فان غوخ بالإحباط بعدما حرم من الشيء الوحيد الذي يحبه وهو فنه. في الأسبوع التالي، سمح الدكتور بيرون لفان غوخ باستئناف الرسم. تزامن ذلك الاستئناف مع حالة عقلية جيدة. أرسل فينسنت رسائل لثيو تفصل حالته الصحية غير الثابتة. كما أن الأخير كان مريضاً أيضاً في بداية العام 1889. لم يستطع فان غوخ مغادرة غرفته لمدة شهرين، لكنه في الأسابيع التالية تغلب على مخاوفه مرة أخرى واستمر بالعمل. في أثناء ذلك الوقت بدأ فينسنت بالتخطيط لمغادرته النهائية من المستشفى النفسي في سان ريمي. طرح ذلك على ثيو الذي بدأ بالاستعلام عن البدائل المحتملة لعناية فنسنت الطبية.




منزل آكلو البطاطا


بقت صحة فان غوخ العقلية والجسدية مستقرة جداً في بقية العام 1889. تعافت صحة ثيو أيضاً وكان مستعداً للانتقال إلى بيت مع زوجته الجديدة، كما ساعد أوكتافي موس الذي كان ينظم معرضاً (اسمه Les XX) في بروكسل حيث عرضت فيه ست من لوحات فينسنت. بدا فينسنت متحمساً منتجاً في طوال ذلك الوقت. فصلت المراسلات المستمرة بين فينسنت وثيو العديد من الأمور حول عرض لوحات فينسنت ضمن المعرض. في 23 ديسمبر/كانون الأول من العام 1889 وبعد مرور سنة على حادثة قطع الأذن، عانى فينسنت من نوبة أخرى استمرت لأسبوع، لكنه تعافى منها بسرعة واستمر في الرسم. كما عانى من المزيد من النوبات في الشهور الأولى من العام 1890. من المحتمل أن تكون تلك الفترة الأسوأ بالنسبة لحالته العقلية اليائسة. بعد الاستعلام، شعر ثيو بأنه من الأفضل لفينسنت أن يعود إلى باريس ويوضع بعد ذلك تحت عناية الدكتور بول غاشي (1828 - 1909). وافق فينسنت على اقتراح ثيو وأنهى أموره في سان ريمي. في 16 مايو/مايس 1890 ترك فينسينت فان غوخ المستشفى النفسي وذهب ليلاً بواسطة القطار إلى باريس.


كانت رحلة فينسنت إلى باريس هادئة، واستقبله ثيو عند وصوله. بقى فينسنت مع ثيو وزوجته جوانا ومولودهما الجديد، فينسنت ويليم (الذي سمي على اسم فينسنت) لثلاث أيام. لكن فينسنت شعر ببعض الإجهاد فاختار ترك باريس والذهاب إلى أوفير سور أوايز. اجتمع فينسنت بالدكتور غاشي بعد فترة قليلة من وصوله إلى أوفير. استطاع فينسنت إيجاد غرفة لنفسه في إحدى المباني الصغيرة التي ملكها آرثر غوستاف رافو، وبدأت بالرسم على الفور .
كان فنسنت مسروراً من أوفير سور أوايز التي أعطته الحرية التي لم يحصل عليها في سان ريمي، وفي نفس الوقت زودته بالمواضيع الكافية لرسمه. أسابيع فينسنت الأولى هناك انقضت بشكل هادئ. في 8 يونيو/حزيران، قام ثيو وجو وطفلهما الرضيع بزيارة فينسنت وغاشي ليقضوا يوماً عائلياً ممتعاً. بقى فينسنت طوال يونيو/حزيران في حالة نفسية جيدة وكان كثير الإنتاج، فرسم بعض أعماله المعروفة مثل "صورة الدكتور غاشي" ولوحة "الكنيسة في أوفيرس". علم فنسنت بعد ذلك بخبر غير جيد وهو أن ابن أخيه أصبح مريضاً جداً. كان ثيو يمر بأكثر الأوقات صعوبة منذ الشهور السابقة. بعد تحسن الطفل الرضيع، قرر فينسنت زيارة ثيو وعائلته في 6 يوليو/تموز فذهب إليهم مبكراً بواسطة القطار ثم عاد إلى أوفيرس. في أثناء الأسابيع الثلاث التالية، استأنف فينسنت الرسم وكان سعيداً.




المنزل الذي شهد اللحظات الأخيرة من حياة فنسنت فان جوخ في أوفير سور أوايز


في مساء يوم الأحد الموافق 27 يوليو/تموز 1890 أخذ فنسينت فان غوخ مسدساً وأطلق على صدره رصاصة. استطاع فنسنت العودة إلى رافو وهو يتمايل حيث انهار على السرير ثم اكتشفه رافو. تم استدعاء الدكتور مازيري وكذلك الدكتور غاشي، وتم الإقرار على عدم محاولة إزالة الرصاصة من صدر فنسنت، ثم كتب غاشي رسالة طارئة إلى ثيو . لم يكن لدى الدكتور غاشي عنوان بيت ثيو وكان لا بد من أن يكتب إلى المعرض الذي كان يعمل فيه. لكن ذلك لم يتسبب في تأخير كبير، فوصل ثيو في عصر اليوم التالي.

بقى فنسنت وثيو سوية حتى الساعات الأخيرة من حياته. ذكر ثيو لاحقاً بأن فينسنت أراد الموت بنفسه، فعندما جلس إلى جانب سريره قال له فينسنت أنه لا أن يدوم الحزن إلى الأبد. مات فينسنت فان غوخ في الساعة الحادية والنصف صباح يوم 29 يوليو/تموز 1890م . الكنيسة الكاثوليكية في أوفيرس رفضت السماح بدفن فينسنت في مقبرتها لأنه انتحر، لكن مدينة ميري القريبة وافقت على الدفن والجنازة، وتم ذلك في 30 يوليو/تموز. سار في جنازته ستة أشخاص بمن فيهم أخيه « ثيو » الذي زرع عبَّاد الشمس على قبره ، وهي الزهرة التي كتب عنها ذات مرة : « كامن في زهرة عبَّاد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا » .




المنزل الأصفر


يخبرنا "كولن ولسن" في كتابه "اللامنتمي" عاد فان كوخ إلى ذات المكان الذي رسم فيه لوحة حقل حنطة وغربان وهو يتمتم (لا فائدة .. لا فائدة .. مستحيل) وبالتأكيد فان هذا نتيجة لازدياد الشعور بفشله في الحياة (كانت حياتي انحدار لامفر منه نحو الهاوية . ما الحياة إلا مصيدة وكنت أتحاشى دائما الوقوع فيها، لكن فات الأوان ) وبصمت أطلق النار فاخطأ القلب وكان شاهده شجرة سرو وغربان وحقل حنطة تهمس سنابله وسط طبيعة صامته.. فحمل أمعاؤه وعاد إلى غرفته . وعندما سأله المحقق بشكل فض وبلا احترام عن سبب انتحاره أجابه بهدوء (انه جسدي و أنا حر بالتصرف به، لا تتهموا أحدا).. وعلى كتف أخيه ثيو قال كلمته الأخيرة ( لن تنتهي التعاسة أبدا من العالم) وتلاشت روح الفنان رويدا .. رويدا كما تلاشى الطريق الترابي الأحمر في ذات اللوحة، لكن صدى هذه الصرخة مازال يتردد حتى الآن ليس في الحقول التي انتحر فيها وإنما في فضائنا الكوني وفي حقولنا الروحية المضيئة ، لأنها من فنان مفجوع بألم إنساني بالرغم من انه جاهد كثيرا لتحويل ألوانه إلى نور يضئ أرواح الآخرين . وبالتأكيد ان 37 سنة عاشها الفنان غير كافية لكي يكمل لوحته الضوئية بالرغم انه تحمل فيها جميع عذاباتنا كالقديسين ) .




قبر فنسنت فان جوخ وأخيه ثيو في مقبرة " أوفيرس "


لم يحتمل أخوه ثيو الحياة بعد موت اخيه ، فأودع في مصحة عقلية وتوفى بعد رحيل فنسنت بست شهور. دفن في أوتريخت لكن زوجته جوانا طلبت في عام 1914م بإعادة دفن جسده في مقبرة أوفيرس إلى جانب فينسنت. طلبت جو أيضاً بأن يتم زراعة غصين النبات المعترش من حديقة الدكتور غاشي بين أحجار القبر. تلك النباتات هي نفسها موجودة في موقع مقبرة فينسنت وثيو حتى هذا اليوم.

حاول فينسنت فان غوخ في أعماله بأن يلتقط أكبر قدر ممكن من الضوء، كما عمل على إبراز تماوج طيف الألوان في لوحاته المختلفة: الطبيعة الصامتة، باقات الورد (عباد الشمس)، اللوحات الشخصية، اللوحات المنظرية (جسور لانغلوا، حقل القمح بالقرب من أشجار السرو، الليلة المتلألئة). ويعتبر فان غوخ من رواد المدرستين الانطباعية والوحوشية. تعرض أهم أعماله في متحف أورساي بباريس (مخيم البوهيميون، لوحات شخصية)، وفي متحف فان غوخ الوطني في أمستردام بهولندا.

بخلاف معظم الفترات السابقة لم يسُود في القرن التاسع عشر أسلوب واحد فقط . ففي بداية القرن كانت الرومانطيقية في ذروتها ، وكانت لا تزال هناك أساليب من الكلاسيكية الجديدة و ( الباروكية ) و ( الركوكية ) وكان لتلك الأساليب مؤيدون في الوقت الذي أصبح فيه معظم الفنانين رومانطيقيين ، وركزوا في الخيال والطبيعة والمغامرات . واعتمدت الأعمال العاطفية التي أنتجها الرومانطيقيون على الألوان بدرجة متزايدة بالقياس إلى الحركات الفنية السابقة .

وعندما أصبحت الرومانطيقية هي الأسلوب الفني المقبول ، نشأت حركة جديدة هي " الواقعية " وقد أعتمد الفنانون العاملون وفق هذا الأسلوب على خبراتهم الفعلية ، ولم يكن أحدهم يرسم أي شيء ما لم يكن قد رآه رؤية مباشرة أو أختبره فعلا ، ولذلك اختفت صور الملائكة من رسومها .




وترك الواقعيون ـ الذين كان يقودهم غوستاف كوربيه ـ أثرا هائلا ـ في عالم الفن . وبخلاف الأساليب التي سبقت ، ومنها الرومانطقية ، لم يكن من المسر دائما النظر إلى الأعمال الفنية " الواقعية " لأنها لم تكن تعبر عن خيالات محلقة ، وكانت خالية من المبالغة . ولم يكن أسلوب الكلاسيكية الجديدة ، أو فخامة الأسلوب " الركوكي " أو المغامرات في الرومانطيقية ، لتنسجم مع المشاهد التي كان يرسمها " كوربيه " عن رجال يعملون على الطريق .

وفي عام 1863م عندما كانت " الواقعية " تحظى بتأييد متزايد ، قدم إدوارد مانيه لوحته المعنونة " غداء على الحشيش " وهي اللوحة " الانطباعية " الأولى التي أثارت استغراب كوربيه والفنانين الواقعيين الآخرين ، ومع ذلك فإن مانيه والانطباعيين قد أحدثوا انقلابا في عالم الفن .




لوحة حديقة الزهور


كان كلود مونيه هو السبب في تسميته الحركة الجديدة دون قصد منه إذ إن احد نقاد الفن الناقمين سمى الحركة الجديدة بالحركة " الانطباعية " بعد رؤيته لوحة " مونيه" المعنونة " انطباع ـ شروق الشمس " وتلك السخرية التي جوبهت بها " الانطباعية " ناتجة جزئيا من عنوان تلك اللوحة والفلسفة التي تنطوي عليها ، ففي ذلك الزمن لا يفترض في الفن أن يكون مجرد انطباع بل المفروض فيه أن يحكي حكاية أو يعكس معنى من المعاني أو ينطوي على عنصر أخلاقي أو أن يصور حدثا معينا ، وباختصار ، كان المنتظر من الفن أن يكون له هدف أرفع من ذلك ، ولكن الانطباعيين أرتؤوا أن الواقع المرئي له كل الأهمية ، وهكذا أكثر الانطباعيون من رسمهم مشاهد الطبيعية بدلا من قيامهم بتصوير حالات دينية أو تاريخية أو أخلاقية .




لوحة امرأة في مقهى تامبورين


وركز الانطباعيون ، ضمن اهتمامهم بالواقع المرئي ، في اللون والضوء .ومن الأمثلة الجيدة على تأثير الانطباعية هي لوحة فان جوخ المعنونة " حديقة الزهور " ولوحته الأخرى المعنونة " امرأة في مقهى تامبورين " . وكان الانطباعيون يفضلون عادة . عند رسمهم الظلال ، تعميق اللون الأصلي بدلا من استخدام الألوان البنية والسوداء التقليدية ، وهذا التأكيد للون والضوء ، وحذف الكثير من التفاصيل ، وتقليل استخدام الخطوط ، نتج منه صور مسطحة بعض الشيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فان كوخ (الحلقه االثالثه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية :: منتدى الفنون التشكيلية-
انتقل الى: