نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لمراسلة نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية dewaniyaarts@yahoo.com
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القيثارة
 
حسين العراقي
 
Admin
 
princess
 
هاتف الشيباني
 
سبايدر
 
بنت الديوانية
 
ختام
 
maximus
 
sadiksola
 
المواضيع الأخيرة
» مسرحية منذ الازل
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:55 am من طرف حسين العراقي

» فان كوخ ( الحلقه الاخيره)
الخميس يناير 06, 2011 5:12 pm من طرف رافع

» قصة القصيرة/ابونجف
الخميس نوفمبر 04, 2010 2:46 am من طرف ابونجف

» ليلة السيده / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am من طرف ابونجف

» العائد من المجهول / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:02 am من طرف ابونجف

» اشكد حلو
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:48 am من طرف ابونجف

» ما عاش الي يئذيك يا عراق
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:19 am من طرف ابونجف

» هواجس.....................
الأحد أكتوبر 31, 2010 4:43 am من طرف ابونجف

» هذا انااااااااااااااااااااا
الجمعة سبتمبر 17, 2010 7:16 pm من طرف هاتف الشيباني


شاطر | 
 

 ليلة السيده / حسين العراقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين العراقي
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: ليلة السيده / حسين العراقي   الأربعاء مايو 05, 2010 12:05 am



















مسرحية


ليلــــة السيدة







الشخصيات/





*السيدة:-في الثامنة والخمسين من العمر، متوسطة السمنة، هنالك بعض التجاعيد على وجهها ترتدي قميصاً ابيض مطرزاً كأنه رداء ملكي، شعرها طويل كستنائي ينسدل على رقبتها من جهة اليمين، تلبس حذاء ابيض ذي كعب عال. تتحرك كمن يسير وهو نائم. تتزين بجواهر كثيرة فاخرة.



*الخادمة:- في الخامسة والاربعين من العمر، بدينة بعض الشيء متوسطة الطول ، على وجهها قليل من التجاعيد. ملابسها انيقة، لكنها قديمة ومستهلكة. حادة النظرات، سريعة السير. ترتسم على شفتيها ابتسامة ذكية وماكرة.




المشهد الاول


السيدة: (تجلس في الصالة التي تطل عليها بعض غرف المنزل، وفي الجهة اليمنى، سلم مؤدٍ إلى الطابق العلوي للبيت. توزعت داخل الصالة مجموعة من الارائك بلون فضي ونقوش زرقاء، كونت مع الوان الستائر الفاخرة لوحة ذات تجانس لوني.

يتوسط الجدا لوحة (بورتريت) بالالوان الزيتية للسيدة في الخامسة والعشرين من عمرها مؤطرة بأطار من الفضة.

وفي يسار المسرح لوحة زيتية كبيرة لخيول عربية، وفي مقدمة يسار المسرح، كرسي هزاز مصنوع من خشب فاخر.

هو المكان المفضل للسيدة).

السيدة: (وهي تتصفح جريدة بهدوء)، (يرن جرس الهاتف).

الخادمة: (تدخل ترفع سماعة الهاتف).

الو.. صباح الخير.. من .. لا ياسيدي..

لا اعرف، منذ الصباح، تعود غداً في مثل هذا الوقت. من المتحدث...

نعم..

شكراً... (تغلق سماعة الهاتف)

(تخرج يسود المكان صمت آخر)

السيدة: (تتصفح الجريدة لا تعير اية انتباه لما يدور حولها).

(تنظر إلى الخادمة، ترسم ضحكة)

(يرن الهاتف مرة اخرى)

الخادمة: (تحاول رفع سماعة الهاتف).

السيدة: ارفعي سلك التوصيل.

الخادمة: ولكن ..!

السيدة: نفذي ما قلت.

الخادمة: لا ترفعي صوتك بوجهي.

السيدة: لا ارفع صوتي في وجهك، يا للسخرية خادمات آخر زمان.

السيدة: انا اخدمك، ولكن ليس على حساب كرامتي.

السيدة: من تغسل اقدام سيدتها لا تعرف معنى للكرامة.

كل من يغسل اقدام الاخرين

حري به ان يشرب من نفس الماء.

الخادمة:وان رفضت هذا الامر.

السيدة: بالتأكيد ستجدين نفسك في الشارع وينتهي بك الامر في مكان مشبوه.

الخادمة: انت .. حـ ... قـ.. !!

السيدة: ان تطاولت بكلمة واحدة، سأتصل بالشرطة، والفق لك تهمة السرقة.

الخادمة: سيدتي ماذا حل بك الليلة.

السيدة: ها انك تنطقيها.. بل وتعترفين بها.. انا السيدة، وانت محض بعوضة، باستطاعتي ان اسحقك بكعب حذائي.

الخادمة: ما الذي تغير في الامر، سنوات طويلة..! وانا في خدمتك لِمَ تعامليني بهذه القسوة؟

السيدة: كنت في حينها شابة بهية الطلعة، رائعة القسمات رشيقة القوام، كثير من الامور كانت تشغلني عن التفكير بأمور كانت من الاهمية بحيث ان مباهج الحياة جعلتني اتناساها..!

زوجي الوسيم ورجل الاعمال الناجح، ورحلاتي السياحيةالازياء من مختلف المناشيء، الحفلات، العلاقات الاجتماعية، الثروة.. وجمع المال، اما .. الان فلا شيء.. امامي.. سواك.

الخادمة: ما الذي يدعوني ان اتحمل سيل أهانتك لي.

السيدة: مهنتك كخادمة. قدري ان اكون سيدتك، وقدرك لان... تكوني خادمتي.. والاهانة.. مشتقة من المهنة، وهذه مهنتك.

الخادمة: حسناً لنغير هذا الموضوع.. لا اريدك ان تبتأسي، بالنسبة لي اقدم اعتذار..

(ترفع سلك الهاتف وتهم بالخروج)

السيدة: (بصوت خافت) ينتابني صداع حاد. لا اعرف كيف اجمع افكاري.

الخادمة: انت.. متعبة .. هل استدعى الطبيب؟ أو اتصل ..

السيدة: كلا .. لاتردي على الهاتف، واخبري كل من يتصل بي.. قولي له السيدة سافرت.. هاجرت.. رحلت .. قولي ماتت.. نعم.. مت.

الخادمة: اطال الله في عمرك سيدتي.

السيدة: غبية .. انت حقاً .. غبية.. ولا تصلحين سوى ان تكوني خادمة .. وغبية ايضاً.. مت .. الا ترين اني بكامل عافيتي.

الخادمة: سيدتي.. ولكن من يدير الشركة والمصنع والاعمال الاخرى.

السيدة: إلى الجحيم

الخادمة: (بارتباك) اني اخاف على مصالحك سيدني.

السيدة: (بصوت عال) الخدم يخافون على مصالح اسيادهم يا للعجب.

الخادمة: ولما.. لا سيدتي، الخدم هم اكثر الناس شكراً على النعمة.

السيدة: (تضحك) تعرفون كيف تحولون ذلتكم وفقركم إلى طريقة ملتوية.. ترضى اسيادكم.

الخادمة: نحن من نعطي الحياة قيمة.

السيدة: اني اشفق عليك ايتها الحشرة.

الخادمة: (بغضب) بل انا من يشفق عليك.

السيدة: ما هذا القدر الغريب الاطوار، الخادمة تشفق على سيدتها وكيف هذا يا حشرة.

الخادمة: (بفرح) هل تخلدين إلى الفراش قبل ان تأخذك تخمة التفكير بالخسارة والريح لا عكس ما أنا عليه فأنا غير مصابة بهذه التخمة وانان الليل بكامله مرتاحة البال.

السيدة: (تفكر قليلاً) ولكنك خادمة.

الخادمة:لكني مبتهجة بأيامي.

السيدة: بل انتم رعاع (وهي غاضبة).

الخادمة:وانتم ذوي مثل فارغة واخلاق فاسدة.

السيدة: كفى جعجعة فارغة.

الخادمة: سيدتي انت من فتح النقاش في معركة خاسرة.

السيدة: هيا.. هيا.. انصرفي إلى اعمالك.

الخادمة:حاضر سيدتي (تهم بالخروج).

السيدة: (تصرخ بها) بل تعالى نلعب الشطرنج لاكسر هذا الضجر.

الخادمة: (تجلب رقعة الشطرنج من فوق الطاولة)

السيدة: لا.. لا خذيه فكري لي بشيء اخر اني مللت كل شيء.

الخادمة:سيدتي لماذا؟ لاتسافرين لبضعة ايام لتغيير جو العمل.

السيدة: (تطوف على المسرح) زرت كل البلدان العالم فعلت كل شيء، فكري بشيء اخر.. بل اجلسي على هذا الكرسي وفكري.

الخادمة:(مترددة) سيدتي ... (تصمت)

السيدة: ها .. قولي ماذا يدور بخلدك.

الخادمة:(وهي تجلس على الكرسي) هناك شيء واحد لم تجربيه.

السيدة: ما هو.. قولي .. بسرعة.

الخادمة:اخشى ان تغضبي.. لكنها لعبة مسلية يا سيدتي.

السيدة: ولما اغضب.. فانا من طلب منك ان تفكري.

الخادمة: (بمكر) نلعب لعبة السيدة والخادمة.

السيدة: (بذهول) وكيف هي لعبة السيدة والخامة.

انها ليست لعبة.. اني انا السيدة وانت الخادمة.

الخادمة:اقصد نتبادل الادوار... اعني اني لبضع ساعات اكون السيدة .. وانت الخادمة اليست لعبة جميلة نقتل فيها هذا الضجر والرتابة.

السيدة: كفى ..

الخادمة:لماذا يا سيدتي.. الا تريدين ان تكسري هذا الملل كل ما في الامر اننا نلعب لعبة.. لعبة مسلية تسعدك.

السيدة: (بنظرة تساؤول) من تكون السيدة.

الخادمة:انا .. اقصد انا من يمثل دور السيدة.

السيدة: لقد استهوتني هعذه اللعبة.. ولكن هل تجيدين دور السيدة.

الخادمة: كي اجيد تمثيل الدور عليك ان تظلي طيلة اللعبة متماسكة الاعصاب هادئة، طيعة ومتعاونة، وان لاتغضبي من أي تصرف يصدر عني.

السيدة: نعم وانا من يريد ان تجيد الدور فانا يستهويني التمثيل.

الخادمة: حتى تكتمل اللعبة يجب ان نسمي الشخصيات.

السيدة: هذا صحيح.. فانا.. اسمي..

الخادمة: انت.. الخادمة بدور وانا السيدة سهى خاتون.

السيدة: اذن.. اعطني ملابس كهذه واعطيك من ملابسي حتى تكتمل اللعبة...

هيا إلى غرفة الملابس.
(دم)
(نهاية المشهد الاول)
*********





المشهد الثاني


(نفس تفاصيل منظر المشهد الاول، بعد ان غيرتا ملابسهما واصبحت الخادمة هي السيدة سهى خاتون، والسيدة تحولت إلى الخادمة بدور، بدور تقف يمين المسرح، بينما تجلس سهى خاتون وسط المسرح على الكرسي)

سهى خاتون: آه... كم تزعجني مناقشة الخدم لاسيادهم.

بدور: سيدتي انا متعبة اشعر بغثيان.

سهى خاتون: (بانزعاج) متمارضة، تتهربين من اعمالك باعذار واهية.

بدور:لا ياسيدتي، نحن الخدم صادقين مع اسيادنا.

سهى خاتون:ليس هناك اسهل من الكلام، لكنك في العمل تجدين صعوبة. (تمد لها.. يدها) هيا قلمي اظافري.

بدور:(تجلس قربها على الارض)

اظافرك لاتحتاج إلى تقليم... هل اقلم اصابعك...!

سهى خاتون:الافضل لك .. الن تصمتي.. قبل ان ينفد صبري، واقطع لسانك.

بدور:انت انتهازية، تستغلين صبري وطاعتي وتمارسين ضدي اساليب اضطهاد مؤلمة وقاسية.

(سهى خاتون، مرتبكة، تقف في حيرة، ثم تتحرك إلى يسار المسرح).

بدور:انا خادمة اجيد كل اعمال البيت، ومطلوبة في كل مكان، كثير من يتمنى ان اخدم في بيته.

سهى خاتون: (تسحب انفاسها ثم تضحك بقوة).
سيادتي لايهزمها الخدم، الخدم الرعاع..


بدور:نحن الضعفاء نخضع للاقوياء شئنا ام ابينا...!

سهى خاتون:لولا حاجتنا نحن الاغنياء (بتفاخر ورقي) اقول لولا حاجتنا .. لكم انتم المسحقون، قذارة المجتمعات الراقية لجعلناكم وقوداً لمدافيء الشتاء.. ولكن نتحمل لسعات البرد في سبيل راحتنا.

بدور:اذن، في هذه النقطة.. ينبغي ان اتكلم بصوت العقل.

سهى خاتون:انك تقتربين بسرعة قياسية صوب نهايتك.

بدور:(تضحك) لانهاية للفقراء ياعزيزتي فلولا وجودنا وكثرتنا، لما اصبحتم اغنياء، ولولا وجودنا لما صرت ابداً سيدة، فانتم ملطخون بدمائنا.

سهى خاتون:(تعود إلى الكرسي وتجلس)

ما زلتم تعتقدون ان الذنب ذنب الاغنياء اصبحتم فقراء، وهذا دليل على بلادتكم وفشلكم.

بدور:رائحة حقدكم ازكمت الانوف، نسامحكم لانكم سجناء في زنزانات الحقد لم تجربوا الحب و....

سهى خاتون: (تقاطعها بصوت عال) كفى ثرثرة.

بدور: (تصمت)

سهى خاتون:(مع نفسها وهي تتجه يسار المسرح)

حقاً انا استحق التسيد، ما اروع ان يكون الانسان من الاسياد، اللعنة عليك يجب ان اكون انا السيد... يجب

بدور: كفى تمثيلاً.. انا لا استطيع ان اتقمص الشخصية.

سهى خاتون:نعم .. كفانا تمثيلاً.. نحن لا نصلح لكلا الدورين.

(تلغى المسميات وتعود كما كانت السيدة والخادمة)

الخادمة:وانا ايضاً، وهذا بديهي.. لكي تكوني خادمة يجب ان تكوني خادمة.

السيدة:كيف وانا متأكدة في داخلي اني انا ... السيدة.

الخادمة:وعليه يجب ان تتوفر قناعات تدعم دورينا.

السيدة:اذن تدركين سر اللعبة.

الخادمة:حتى تكتمل اللعبة وتكون مثيرة ومقنعة هو ان تكتبي جميع املاكك بأسمي.

السيدة:ماذا.. تضحك... املاكي اكتبها ... باسمك..

الخادمة: ما هي الا ورقة ... ورقة لعب... لبضع ساعات، نمزقها عندما تنتهي اللعبة.

السيدة: وهل انا ساذجة إلى هذا الحد. حتى تأتي خادمة توقعني على ورقة فيها نهايتي.

الخادمة: السعادة لاتأتي الا من مجموعة حقائق وليس اضغاث احلام.. السعادة ايضاً تأتي من الثقة.. الا تثقين بي.

السيدة:ثقتي بك كبيرة ولكن..

الخادمة:تقاطعها، ان كنت غير مقتنعة فلا داعي لان نكمل.

السيدة:لا اريد ان اضع نفسي في عرين الاسد.

الخادمة: لايوجد ذئب ولا اسد... انها مجرد لعبة ارانب.

السيدة:ولكن هذا زمان اختلطت فيه اوراق اللعب.

الخادمة: اذن من الافضل ان نتوقف.

السيدة:تقاطعها، حسناً لنكمل... اعطني ورقة وقلم.

الخادمة:كلا .. لاداعي.. لنفكر في لعبة اخرى.

السيدة:بل هي اللعبة ذاتها تأخذ الورقة والقلم وتجلس على الكرسي وتبدأ بالكتابة.

الخادمة: (تمسك الورقة بفرح)

نعم نكمل اللعبة (تضك بصوت عالٍ)

الخادمة: والان انتهى كل شيء، هيا .. ايتها البعوضة كيف تجلسين في مكان سيدتك.

السيدة:لاتكوني قاسية ونحن في بداية اللعبة.

الخادمة:اية لعبة، انا لا احب ان العب مع الخدم.

السيدة:(تمثل بتكلف) وانا .. انا.. رهن اشارتك يا .. سيدتي..

الخادمة: لعبة رخيصة.

السيدة:(وهي تصطنع الابتسامة) ماذا ترغبين ايتها السيدة العزيزة.

الخادمة:(تجلس على كرسي وسط المسرح) اريدك ان تسمعي ما اقول.

السيدة:(تنحني انحناءة تمثيلية)كل آذان مصغية يا سيدتي..

الخادمة:انتهت .. اللعبة.. انتهت والان بهذه الورقة اصبح كل شيء ملكاً لي..

السيدة: تمزحين.. اظنك تمزحين.. وانك انسجمت مع الدور إلى اعلى درجات التقمص.

الخادمة:اليست هذه الورقة تحمل تنازل منك عن جميع ثروتك لي... اليس هذا هو امضاؤك.

السيدة:نعم وما هي المشكلة.

الخادمة: المشكلة ايتها السيدة سابقاً... وخادمتي حالياً... انت الان لا تملكين سوى هذه الملابس التي تستر جسدك.

السيدة: هل تدركين معنى ما تقولين.

الخادمة: وبكامل قواي العقلية.

السيدة: اذن ما توقعته حدث..

الخادمة: اصول اللعب.

السيدة: بالتأكيد انا .. احلم... انا في حلم.. اليس كذلك.

الخادمة: بل انك في اشد حالات اليقظة.

السيدة:لا تتكلمي معي بهذه الطريقة والا...

الخادمة: والا ماذا ؟ كلمة واحدة واطردك مثل الكلب.

السيدة:انا .. كلب يا...

الخادمة: (تصفعها) خدمتك اكثر من عشرون عاماً يحق لي الان ان اميز طعم اللحوم الحمراء من البيضاء اغسل شعري بالشابو .. اذهب في رحلات سياحية.. اريد ان اتمتع بهذه المباهج.

السيدة: (تصرخ بهستيريا) سارقة، خائنة، ساتصل بالشرطة حتى تأدبك ايتها القذرة.

الخادمة:اتصلي بالشرطة ليخرجوك من بيتي حتى اتمتع برؤية اسياد العصر البائد.

السيدة:يا الهي تمنح فرصة لاولئك العبيد حتى يحكمون اسيادهم.

الخادمة:الله مع الفقراء... يبارك خطواتهم.

السيدة:(بجزع) ما زلت انا السيدة، مهما صرحت ساقاضيك امام اكبر المحاكم وسأوكل ... جيش من المحامين... وانال منك ايتها اللعينة.

الخادمة: المحامون لا يترافعون مجاناً.. ولا يدافعون عن الخدم.

السيدة: انا ... السيدة.

الخادمة:نفد صبري وسأرميك على قارعة الطريق.

السيدة:(بتنازل وخضوع) هكذا بعد ان آويتك عشرين عاماً.. وانا شجرة تأكلين منها... وتنامين في ظلها.

الخادمة: عشرون عاماً .. وانا اعيش على فتاة ما تبقى من فضلاتك اسهر الليالي على خدمتك. ولدي قاموس بكل مصطلحات الشتائم التي اغرقتني بها.

السيدة: على العكس كنت اعاملك اختاً لي... وان تطاولت عليك فهذا من باب المحبة.

الخادمة:لا اريد ان اسمع ثرثرتك..

السيدة:(منزعجة) سوف اقتلك ايتها القذرة، (تحاول الهجوم على الخادمة).

الخادمة:(تتأهب لمنازلتها، لكن صوت الساعة يدق بقوة وتشير إلى الساعة السابعة صباح اليوم التالي)

(تنفجر الخادمة والسيدة بالضحك)

الخادمة: هيا لنغير ملابسنا، حان موعد مجيء السيدة ونحن لم ننجز اعمال البيت.

السيدة: كانت ليلة ممتعة.

الخادمة: هيا.. قبل ان تأتي وتعكر مزاجنا..

(صوت السيدة بعد ان يفتح الباب)

(السيدة الحقيقية): اين انتما.. ايتها الخادمتان القذرتان.
(تسدل الستار)
**********




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابونجف
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: شكر   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am

شكر وتقدير الى الاستاذ حسين العراقي على هذة المسرحية الجميلة
وانا انتضر منك مسرحيات درامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة السيده / حسين العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية :: منتدى القصة القصيرة والنصوص المسرحية-
انتقل الى: