نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لمراسلة نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية dewaniyaarts@yahoo.com
اهلا وسهلا بكل الزوار والمشاركين والاعضاء
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
القيثارة
 
حسين العراقي
 
Admin
 
princess
 
هاتف الشيباني
 
سبايدر
 
بنت الديوانية
 
ختام
 
maximus
 
sadiksola
 
المواضيع الأخيرة
» مسرحية منذ الازل
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:55 am من طرف حسين العراقي

» فان كوخ ( الحلقه الاخيره)
الخميس يناير 06, 2011 5:12 pm من طرف رافع

» قصة القصيرة/ابونجف
الخميس نوفمبر 04, 2010 2:46 am من طرف ابونجف

» ليلة السيده / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:19 am من طرف ابونجف

» العائد من المجهول / حسين العراقي
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 4:02 am من طرف ابونجف

» اشكد حلو
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:48 am من طرف ابونجف

» ما عاش الي يئذيك يا عراق
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 3:19 am من طرف ابونجف

» هواجس.....................
الأحد أكتوبر 31, 2010 4:43 am من طرف ابونجف

» هذا انااااااااااااااااااااا
الجمعة سبتمبر 17, 2010 7:16 pm من طرف هاتف الشيباني


شاطر | 
 

 لحظه / حسين العراقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين العراقي
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: لحظه / حسين العراقي   الأربعاء مايو 05, 2010 12:19 am

حسين العراقي





لحظـــة







مسرحية من فصل واحد







لحظة



الشخصيات:-

*الاول: في الثلاثين من عمره.

*الثاني: في الرابعة والعشرين.

*ذو الرداء الأبيض.

*المكان…مقبرة جماعية…يحددها النموذج للمشهد.

*الزمان…الماضي…الماضي/ الحاضر في ضمائر الشرفاء.

*ترفع الستار/ المسرح اظلام…تبدأ اضاءة في عمق وسط المسرح تصاحبها موسيقى اعياد الميلاد..تتضح ملامح عرش في مكان مرتفع نسبياً يجلس عليه شخص مرتدياً بزه بيضاء وقد اعطى ظهره للمتلقي. أو للمسرح.

*تبدأ بقعة اضاءة متدرجة على يمين المسرح واخرى على يسار المسرح.

تتفتح ملامح شخصين يقفان على الطرفين من المسرح وبدأ عليهما التعب والاعياء. وقد مزقت ملابسهم اثر تعذيب.

*تخفت الموسيقى.

الاول: (متفاجأ) ما الذي جاء بك؟

الثاني: كنت أجوب مدينتي المزدانة بالرعب..ابحث عنك.

الاول: تبحث عن اوتار جسد يابس؟

الثاني: لا بل من اجلك انت؟

الاول: الجرح يثور؟

الثاني: والاحلام احترقت..انتهكت حرمتها.

الاول: بين الجرح البركاني..واحلام الحرية.

الثاني: (كأنه يقاطعه) جرحاً محموم في حجر الذاكرة..لا يندمل بشيء.

*يرتفع صوت المؤثر…موسيقى عيد الميلاد ويخفت تدريجياً.

الاول: نعم لا يندمل…صوت الاطلاقات أصبح أقراطاً في اذني.

الثاني: ونحيب أمي..كان همساً بين الجدران.

الاول: وخطوات الطرق القاسية.

الثاني: ونظرات الناس بعيون مرعوبة.

الاول: ولذلك جئت الآن.

الثاني: بل جاءت ازمنة مواسمنا.

*ذو الرداء الأبيض: يقهقه بصوت عالي. تصاحبه موسيقى عيد ميلاد.

الاول: (وهو ينظر نحوه) طهر الروح..قرَبَ موسمنا.

الثاني: اترى تلك الحمائم الغافية على أسلاك الليل.

الاول: بل هي شهود مثوانا.

*تخفت الإضاءة على ذو الرداء الأبيض وتخفت الموسيقى.

الثاني: ومن شهد للنبع الصافي..حين زعقت الرصاصات بجسده.

الاول: أبي…وطن مجروح..شاهده النسمات حين رفع بكارتها الرصاص وهي تمتد على اسيجة الجيران وتوزع القبلات لكي يأتي الربيع.

الثاني: أمي..تطلق الآن سمفونية الحزن وتداعب اجنحة الموت..كي نعود.

الاول: دعها توزع نذرها..(جاي وخبز العباس.. وحلال المشاكل).

الثاني: بل تخاف الرحيل.

الاول: أدمنت الرعب والرحيل.

الثاني: انثلمت حدتها..وخارت قواها..واستسلمت لغيابك..كانت تعلم..انك جسد في ريح..مشرع أطيافك لسهام القناصة..وخرجت وحيداً.

الاول: ماذا تقول الآن..بعد ان أصبحت أنت معي.

الثاني: طفليك..نظراتهم أمسكت بجلبابي..كأنهما يعلمان انه الرحيل بلا عودة.

*صوت نسوة وأطفال صراخ وعويل يمتزج مع صوت موسيقى أعياد الميلاد. ثم يتلاشى.

الاول: سيبتسمون عند أضرحتنا فرحاً.

الثاني: لم نبتسم عند ضريح أبي فرحاً.

الاول: تلك الحمائم الغافية على اسلاك الليل سترسم بدم أبي ودمائنا..سمفونية تداعب فيها اجنحت العالم.

الثاني: ويجلسون في افياء الدار كما كنا..نذكر أبي.

الاول: بل في افياء الحب..ويذكروننا.

الثاني: الا تخاف اقاويل الرحيل..؟

الاول: سؤال يخترق الرؤيا..لن تبقى الطرقات بلا همس.

الثاني: اخاف ان نصبح تذكاراً اجوف..مقتولاً يستجدي الذكرى.

الاول: بل تذكاراً محفوظاً في طيات القلب.

الثاني: لا تتركني مثقل بجوارك..تعزلني الغربة عن روحي..بل ادخلني فيك وضم ربوعي فيك..اخاف التبعثر بين الاشلاء.

الاول: لا تغلق ذاكرتك..دع الروح تحلق عند الشرفات العالية.

الثاني: قاتل..حط على ريح النفس.

*بقعة ضوء تتدرج على وسط عمق المسرح..قهقات..موسيقى.

ذو الرداء الأبيض: سأغني..أغنية الموت..سأغني..سأغني.

الاول: ألا تنزل من عليائك..نحوي لترى اني اعزل..هدفاً منصوب في الميدان..تتزاحم صوبي اسهم شتائمكم..(يستطرق ثم يكمل) اسرد لاطفالك رواية قتلي.

دندن باغانيك فرحاً..اني لن اموت..يا اقبح من كلمة قبح انتم من خطف الحلم من الطرقات.

الثاني: سأنبش في قلبك كهفاً..يا وصمة عارٍ في التاريخ.

*تتدرج الإضاءة في عمق وسط المسرح..موسيقى الميلاد.

ذو الرداء الأبيض: سأغني اغنية الموت..سأغني..سأغني..(ثم يتلاشى الصوت والضوء).

الاول: أبي ما زال طريقك يأوي قوافلنا..(يتجه نحو وسط المسرح).

الثاني: امي هااني عثرة عليه..امي ها نحن ذاهبون إلى أبي.

صوت الام:: تتركني..وانا لا اعرف سوى انتظاري الدائم لك. لا تتركني …لا تتركني وحدي..كي لا يلطمني البرق على خدي أو تغدر بي خنازيرهم..وذئاب الصحراء..البيت عاري.لا اسوار..ولا حارس يحمينا..

*تطفأ الإضاءة على خشبة المسرح.وتضاء تدريجياً على وسط عمق المسرح. حيث صاحب الرداء الأبيض وهو مستدير امام الجمهور ببزته البيضاء ورأسه الحاسر وقد وضعت امامه كعكة الميلاد التي صنعت من جماجم..تصاحبه موسيقى اعياد الميلاد..ثم تبدأ اضاءة وسط المسرح.. الاضاءة تدريجياً..وقد ظهرت ايادي وهي تلوح من بين التراب..وهي ما تبقى من الاجساد..وينعكس ضوء شديد من الارض إلى السماء..ويخفت صوت الموسيقى وتنزل من كل جانب للمسرح جمجمة تغطي المسرح.

صوت الام:: (يرتفع تدريجياً) دللول..يالولد يبني..دللول..عدوك عليل وساكن الجول.

صوت الاول: أي يمه..دللول.

صوت الثاني: دعي قلبك في دندنة تشفيني..

دللول

يمه

دللول…
**********
تمت
حسين العراقي
ايلول 2005
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لحظه / حسين العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نقابة الفنانين العراقيين _فرع الديوانية :: منتدى القصة القصيرة والنصوص المسرحية-
انتقل الى: